محمد بن علي الصبان الشافعي
234
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
مصحوب أل وبعد في موضع الحال مبنى على الضم لحذف المضاف إليه وهو ضمير يعود إلى أي . والتقدير وأيها يلزم مصحوب أل حال كونه صفة لا مرفوعة واقعة أو واقعا بعدها . ويجوز أن يكون مصحوب مرفوعا على أنه مبتدأ ويكون خبره يلزم والجملة خبر أيها والعائد على المبتدأ محذوف أي يلزمها ويجوز أن يكون صفة هو الخبر . والمراد إذا نوديت أي فهي نكرة مقصودة مبنية على الضم وتلزمها ها التنبيه مفتوحة ، وقد تضم لتكون عوضا عما فاتها من الإضافة ، وتؤنث لتأنيث صفتها نحو : يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ [ الانفطار : 6 ] يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ [ الفجر : 27 ] ويلزم تابعها الرفع ، وأجاز المازني نصبه قياسا على صفة غيره من المناديات المضمومة . قال الزجاج : لم يجز هذا المذهب أحد قبله ولا تابعه أحد بعده ، وعلة ذلك أن المقصود بالنداء هو التابع وأي